أخبار محلية

اليوم العالمي للطفل والذكرى السنوية العاشرة لمنظمة سبمودا الدولية

 

ماهر عبدالوهاب ـ جدة

جرى الاحتفال باليوم العالمي للطفل (UCD) والذكرى السنوية العاشرة لمنظمة سبمودا الدولية، بما في ذلك توزيع الجوائز على الشخصيات الدولية التي جرى اختيارها بسبب انجازاتهم وتفانيهم في العمل من أجل الإنسانية وحماية الصحة والتنمية الاقتصادية وتعزيز السلام الدولي “بوصفهم الفائزين بجوائز انجازات مدى الحياة والمكرمين في اليوم العالمي للطفل” وذلك في يوم 20 نوفمبر 2020 وذلك من خلال منصة زووم عبر الإنترنت والإذاعة الحية المباشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك واليوتيوب، حيث قام ما يزيد عن 600,000 مراقب لهذا الحدث بتسجيل الدخول من كافة أرجاء العالم وذلك بحسب ما صرحت به سميرة عزيز المسئولة عن هذا الحدث.
وقد جرى تنظيم هذا المؤتمر عبر الإنترنت، والذي تولت مهمة تنظيمة السيدة/ سميرة عزيز تحت إشراف منظمة سبمودا الدولية، بالمتابعة والتنسيق مع ممثل إدارة الأمم المتحدة للشئون الاقتصادية والاجتماعية(UNDESA) وبالتعاون مع العديد من المنظمات والهيئات العالمية المختلفة المعنية بالسلام والشئون الإنسانية. وشارك في هذا المؤتمر ضيوف من الروتاري العالمي ومفوضية السلام الدولية.
وقد استضاف المؤتمر السيدة/ سميرة عزيز، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات سميرة عزيز السعودية. وصرحت المذكورة في كلمتها قائلة:”يمكنك اختيار أصدقائك، لكن لا يمكنك اختيار عائلتك، وفي حالتي هذه، يأتي لي شرف مدى الحياة على طبق من الفضة حيث تم اختياري لأكون واحدة وعضوًا في عائلة القائد المحترم والمبجل، داتو دكتور كماد م علي. وأضافت سميرة عزيز في كلمتها الترحيبية “أنني فخورة للغاية بتكريمه لي كسفير متجول للمرأة في الخليج والهند وباكستان، وأصبحت الآن واحدة من المُكرمين في اليوم العالمي للطفل.
“الدكتور علي هو صاحب رؤية إنسانية وأيقونة سلام مندمجة في رمز واحد. وبعد أن قام بتأسيس منظمة سبمودا، فإنه يستحق العديد من الجوائز العالمية التي حصل عليها طوال فترة قيادته.
وقالت سميرة عزيز في كلمتها الافتتاحية بصفتها مضيفة المؤتمر إن سبمودا هي مؤسسة غير حكومية استثنائية تعمل على تعزيز السلام وحقوق الإنسان وتمكين المسلمين وغير المسلمين في جميع أنحاء العالم.
قرأ داتو هارون ر علي رسالة رئيس منظمة سبمودا الدولية دكتور/ كاماد م علي، وعمد إلى متابعة موضوعه المنصب حول إنهاء الحرب واستغلال الأطفال الأبرياء وبغاء الأطفال واغتصاب القُصر والإتجار بالأطفال.
“إنه لأمر محزن للغاية أن نلاحظ توقف تعليم ملايين الأطفال بسبب انتشار جائحة COVID-19. ولهذا السبب تدعو منظمة سبمودا الدولية للسلام والتنمية إلى تضافر الجهود العالمية والتعاون لأجل التغلب على هذه الجائحة “كوفيد 19” ومن أجل استعادة برنامج التعليم إلى الوضع الطبيعي”، وذلك بحسب ما جاء في رسالة رئيس سبمودا الدكتور علي، الذي مُنح جائزة الإنجاز مدى الحياة لعام 2015 و جائزة أفضل عالم إنساني لعام 2019.
وأردف الرئيس في رسالته قائلًا: “لا يعاني الأطفال من الجوع الجسدي فحسب، بل يعانوا من الجوع الفكري أيضًا. ويشكل هذا العالم الحالي، وعلى نطاق واسع، بيئة خطيرة للأطفال، حيث يواجهون العديد من أشكال الظلم والمشاكل الخطيرة، ومن بينها مشكلة معدل الوفيات”.
وأشار الرئيس أيضًا في رسالته إلى البرنامج الذي يحمل عنوان “حق الأطفال في التعليم والصحة والمأوى والرعاية” والذي سيبدأ بتحديد المجتمعات التي ترغب في السماح لأطفالها باكتشاف ما يعنيه السلام حقًا. وأضاف قائلًا:
“من بين الأشياء التي ستتبرع بها سبمودا، مكتبات السلام التي تحتوي على أجهزة كمبيوتر للأطفال، واللوازم المدرسية مثل الكتب وساعات الحائط وصندوق الإسعافات الطبية من بين أشياء أخرى ومظلات سبمودا لأفضل 10 تلاميذ يحققون السلام”.
صرح الأمير هارون ر. علي، دكتوراه في القانون ومستشار الشريعة، نائب رئيس الوزراء رويال بالوي دار السلام، وسفير النوايا الحسنة لـدى منظمة سبمودا الدولية، أننا نحث السلطات الدولية والمحلية على تكثيف أنظمتها في السعي والعمل الجاد على الحفاظ على سلامة الأطفال وطمأنينتهم وتحقيق التطور السريع من خلال الارتقاء بعمليات التحقيق والمقاضاة بغرض تعزيز القدرة على ملاحقة وإلقاء القبض، بشكل سريع وعادل وفعال، على الأشخاص الساعين في الأرض فسادًا.
وأضاف السيد هارون قائلًا خلال محاولته تقديم حل لجعل العالم مكان أكثر أمانًا للأطفال: “يمكننا تعزيز التحالف العالمي للتضامن البشري من أجل تحويل العالم إلى مكان أفضل وجعل أولئك المتواجدين على ظهر البسيطة هم الجيل الأفضل وجعل حياتنا الآن هي الأفضل على مر العصور، وتحقيق النجاح ليس في حياتنا هذه فحسب بل حتى في يوم الآخرة”.
ناقش العرض الذي قدمه الدكتور سانشي راستوجي، استشاري طب أعصاب الأطفال في مومباي، الهند، موضوع كيفية تأثير جائحة كورونا COVID-19 على الأطفال وما هي التدابير الوقائية اللازمة. وصرح قائلًا:
“على الرغم من الانتشار العالمي، لا تزال الأنماط الوبائية والسريرية لـ covid-19 غير واضحة إلى حد كبير بين الأطفال. ولحسن الحظ، فإن حالات جائحة كورونا COVID-19 الشديدة غير شائعة بين الأطفال. وحتى الآن، شوهدت وفيات حرجة لـ COVID-19 في الأطفال المصابين بأمراض مصاحبة مثل سوء التغذية وفقر الدم الحاد وأمراض القلب”. وأضاف قائلًا: ” يتعين التكيف مع نمط الحياة الطبيعي الجديد، وطلب المساعدة الطبية عند الضرورة، واتخاذ تدابير وقائية مثل نظافة اليدين والتباعد الاجتماعي على محمل الجد”.
تحدث ويليام ريجلر، المدير العام لـدى Walk for Peace – اليابان- والمدير التنفيذي لـ Billy’s Kids English الذي قام بتدريس اللغة الإنجليزية بحماس لأكثر من 30,000 طفل ياباني، عن رحلته الطويلة كمبشر للسلام وتنمية الأطفال في البلدان الأجنبية.
“يحتاج الأطفال إلى الاتساق. إنهم يشعرون مرة أخرى بالأمان في ظل وجود الحدود. في العام الماضي، بدأت” حركة الجوارب غير المتطابقة من أجل الدمج”. أخبرتهم بما أن كل الألوان والأنماط أفضل معًا، وذلك خلال إلقائي درسًا عن عدم التعامل على أساس لون البشرة، لن أتطابق مع جواربي” صرح بذلك ريجلر أثناء محاولته توضيح أن الأطفال بحاجة إلى الشعور بالتقدير والحب والإيجابية تجاه أنفسهم.
وأضاف ريجلر موجهًا النصح: “إنني أدرس وأعلم الصغار الاحترام … احترام كبار السن واحترام زملاء الدراسة واحترام ممتلكات الغير والطبيعة واحترام الذات. أقول لهم يوجد خلفكم طوابير طويلة من أسلافك، يراقبونك ويمدحونك ويهتفون لك. اجعلهم دائمًا فخورين بأقوالك وأفعالك”.
حصلت الدكتورة وفاء قاسمية على الكثير من الفرص والوصول إلى أشخاص مختلفين في بعض المنظمات الأكثر أهمية والتعاون معهم لمساعدة الكثير من الأشخاص كمستشارين ثقافيين في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، حكومة دبي.
“لقد تمكنت من التعاون مع جمعية ترحم Tarahum الخيرية والهلال الأحمر هنا في دبي للتواصل مع الناس، الفلبينيين وغير الفلبينيين، والمسلمين أو غير المسلمين. إن المساعدة ليس لها عِرق أو دين أو عمر أو جنس أو لون. وقالت قاسمية أثناء حديثها عن موضوع ” تشجيع الصدقة للأيتام وغير الأيتام وإطعام الفقراء”: لقد تمكنا من خلال التعاون مع منظمة سمبودا الدولية والعاملين بالمدرسة، من إطعام الأطفال في مدارس مختلفة في الفلبين. ولم تقتصر مساعدات تقديم الغذاء على الأطفال فقط ولكن شملت أيضًا مجموعة الأشخاص الذين عانوا كثيرًا من ندرة الغذاء”.
“نظرًا لأنني ارتبطت بالأشخاص المناسبين، تمكنت من الوصول إلى المحتاجين حقًا، خاصة في المناطق النائية. تعد المياه أحد ضروريات حياتنا، وكجزء من هذه المؤسسة الخيرية، تمكنا من التبرع بالمئات من مضخات المياه في جميع أنحاء إيلويلو وأجزاء أخرى من الفلبين”، صرحت بذلك قاسمية مشيرة إلى المعنى الأعمق للجمعيات الخيرية التي تعتبرها” تتعلق بالعطاء ولكن في نفس الوقت أنت مصدر إلهام وإحداث الفارق والتأثير على حياة الآخرين”.
الحائزون على جائزة الإنجاز مدى الحياة والمكرمين باليوم العالمي للطفل هم: أميل داتو علي (سفير السلام ورئيس لجنة سبمودا للسلامة العامة والأمن BARMM) والملازم بالشرطة أمينودن مانغونداي (سفير السلام ورئيس لجنة SPMUDA للسلامة العامة والأمن في الفلبين)؛ الأمير سومان باروا، (نائب المدير العام في دول سبمودا الأسيوية، سفير النوايا الحسنة، بنغلاديش)؛ سعادة السيد/ كيميكوه هينريز(سفير السلام / نائب المدير العام في سمبودا، الولايات المتحدة الأمريكية)؛ مارسيل لابرا، (سفيرة النوايا الحسنة في منظمة سبمودا الدولية، رئيسة شركة Muntinlupa Dance Company، الفلبين)؛ سلامي أولودار بنيامين (سفير السلام في سمبودا، أخصائي اجتماعي حائز على جائزة للأطفال الأفارقة في نيجيريا)؛ ديفيد مانيرامبا ( جمعية الشبان المسيحيين- بورندي YCI وسفير/ ممثل النوايا الحسنة لدى سبمودا)؛ الدكتور نجوين هوانغ نام (الممثل الرئيسي الدولي لمؤسسة سبمودا، فيتنام)؛ ويليام ريجلر، (المدير العام لمنظمة Walk for Peace – اليابان والمدير التنفيذي لشركة Billy’s Kids English)؛ لاي كيت يونغ (الأمين العام، الرابطة البوذية العالمية، المدير العام، SPMUDA International ASEAN 10، ماليزيا)؛ الأمير ثانورا نورودوم (الرئيس- أمير ثانورا للمساعدات الإنسانية في كمبوديا)؛ كريستينا أيزنبرغ، (الرئيس التنفيذي، Cap Diverses Cites SPMUDA International Europe ، فرنسا)؛ جونكو إيشيكاوا (المدير العام، سمبودا، آسيا والمحيط الهادئ، اليابان)؛ جاي هيوك جانغ (رئيس مؤسسة جلوبال بيزنيس- كوريا الجنوبية، الفلبين)؛ جوني تي جيلينج (مدير مكتب الشؤون الإسلامية بمدينة مونتينلوبا، نائب الرئيس سبمودا لوزون، الفلبين)؛ باي جين بيانغ شيفر (المدير العام، منظمة سبمودا الدولية، الولايات المتحدة الأمريكية)؛ وفاء روسكاليس قاسمية، (مستشار ثقافي أول، دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الجاد، حكومة دبي، الإمارات العربية المتحدة)؛ مون يونغ جو (رئيس الرابطة الدولية للتنمية المشتركة بين الوكالات (IIDA) ، كوريا الجنوبية)؛ جورباس بيتاسيثاكران، (رئيس بينكو انترناشيونال PINCO International، تايلاند)؛ جونديث فيرا أرنيز، (نائب رئيس مؤسسة كلية نيجروس البحرية، الفلبين)؛ سابكوتا براديب، (مدير مركز صنواي للأبحاث والابتكار، وممثل بعثة التغيير النيبالي، سبمودا انترناشيونال SPMUDA-SICCI ، نيبال)؛ ريكي ماتالام (سفير السلام، سبمودا الدولية، الفلبين)؛ سميرة عزيز (رئيسة مجموعة سميرة عزيز، إعلامية وسفيرة للنساء والأطفال، الشرق الأوسط، باكستان والهند والمملكة العربية السعودية)؛ شاينا سونسارا، (Miss Earth India 2017 & Miss SPMUDA International)؛ ديفيد بروس جاكسون (سفير النوايا الحسنة، سبمودا، ماريلاند- الولايات المتحدة الأمريكية، وكبير مستشارين، الولايات المتحدة الأمريكية)؛ و تي ار دي داتو هارون علي (الدار الملكي بدار السلام- دي بي ام- INCMP، الفلبين).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق