مقالات مجد الوطن

في رحيل الأديب ( أحمد إبراهيم الحربي ) 27-5-1442هـ

—————————-
رِضَىً بقلبكَ لم يُخرمْ بتأنيبِ
وضحْكةٌ لم تعكّرها بتقطيبِ

كم واجهتك الرزايا غيرَ خافية !
وكم صبرت عليها صبْر أيوبِ !

هَزمتَ رهبةَ مستشفى وما انهزمت
فيك العزيمةُ ، لم تعبأ بترهيبِ

وأنت – عشرين عاماً أو يزيدُ -على
نقّالةٍ بين مكتوبٍ ومكتوبِ

وجاءك الموت ، لا ميعادَ بينكما
وفجأةُ الموتِ وعدٌ دون ترتيبِ

يبقى من اسمك تاريخٌ تخلّده
قصائدٌ أُبدِعتْ في حُسْن أسلوبِ

غنّيتَ للأرض للإنسان لامرأةٍ
غِناءَ ذي خَبَرٍ واعٍ وتجريبِ

تبقى صنائعُك الفُضْلى ، فما ذكروا
أبا أسامةَ إلا فاح كالطّيبِ

تغشاك رحمةُ ربّي كلّما خلفتْ
صوتَ المؤذّنِ أصداءُ المحاريبِ

واخْضَلّ قبرُك من فيض السكون ومن
وَدْقِ السحابِ وزخّاتِ الشآبيبِ

* مهدي أحمد الحكمي

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى