مقالات مجد الوطن

شاعر الحزم… يرسل قصيدته كاالصواعق على من خان الوطن،ونقض الميثاق،ومد يده للعدو..

شاعر الحزم علي حمد طاهري

” شاهتْ وجوه ُالخائنين”

شاهتْ وجوه ُالخائنين وتاهوا
ومضوا إلى درب الهوان، فشاهوا”

خانوا البلاد َتعمدا فتحركت
فيهم متاهاتُ الضلال ِفتاهوا

لم ينفعوا اﻷرضَ التي من خيرِها
أكلوا وبالمالِ الكثير ِتباهوا

عشقوا خيانتَها وطُهرَ حليبها
خانوا الثرى والأرض..َ.وا أسفاه

مدوا ﻹيران َالعمالة كفَّهم
خلفَ الستار..ِوكل من والاه

خانوا مناصبَهم .!.وكل ُّخيانة ٍ
فيها يضيع ُويستباحُ الجاهُ

وتنكروا لبلادهم فتنكرت
للخائنين مفارقٌ وجباهُ

واستحقرتهم كلُّ ذرات الثرى
وهم الذين بمهمهٍ قد تاهوا

وأرى الثرى أعلى مكانا منهمو
فهو الذي ما خان َمن يهواه ُ

إذ طالموا أخفوا ملامح َغدرِهم
والغدر ُيظهرُ رغمَ من أخفاهُ

أنا لست أبكي من يعادي أرضَنا
جهراًويُظهرُ للجميعِ قواه

لكنني..أبكي صديقا ًطالما
من كل ِّشيء ٍنحنُ أعطيناهُ

يبدي محبتَنا…ويحيا بيننا
والحب ُّللاعداءِ قدْ أعماهُ

كم أضمروا حقدَ البلادِ فجاءهم
عدلُ الإله ِبسيف ِمن والاه

أتبيعُ أرضَك يا جبانُ لفارسٍ ؟
عارآهُ من فِعْلِ الخنا عارَاهُ

والله لو دفعوا جميعَ كنوزهم
ما كنت أرضى أن يُمَسَّ ثراهُ.!!

أتبيعُ أرضك يا جبانُ بحفنةٍ
تبتْ يداك…ثرايَ ما أغلاه؟

الله ُأكبر.ُ.قد تكشف عارُُكم
كُشفَ القناع فعاشُ من عرَّاه..

تاريخُكم قذرٌ..سيبقى شاهداً هل سوف يُنسى نحن لن ننساه

أتبيع أمَّا ًأنت َترضعُ ثديها
وسنامُها في المجد ِما أعلاه؟

وولاة ُأمرِك مزهرٌ من فضلهم
بلدي .وأعتم َكل ُّمن عاداهُ

عشنااﻷمانَ وكم شعوب أزهقتْ
أرواحهم وضياعهم ننعاه..!!

عشناالرخاءَ وكم شعوب جوعت
والبؤسُ في وجناتهم نقراه

فلمَ الخيانة ُوالتآمرُ ما الذي
ألهاك قل لي ما الذي تخشاه؟

يا سيدي سلمان ُسيفُك شامخ ٌ
يطوي الخيانة َنبضُه وسناهُ

واصلْ بشرعِ الله سيَرك إننا
رهن اﻹشارة أمرُكم نهواه

ولكم عهودٌفي الرقابِ وطبعُنا
طبعُ الوفاوالشعب ماأوفاه

من خان َأرضاً لا يضيرُ بأن نرى
فوقَ الجنادلِ رأسَه ودماهُ

باعوا الامانَ وهل أرادوا غيرَه
خسأتْ هنالك ألسنٌ وشفاهُ

يارب فاحفظ ْأرضنا وولاتنا
أنت المجيبُ لكلِّ من ناداهُ

واقمعْ رموزَ الشرِّ واكشفْ أمرهم
وانصر جنود َالحق ِّيارباه

والطفْ بنا ياربنا من كلِّ مَن
ينوي الشرورَ بنافأنت الله

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى