مقالات مجد الوطن

 رِفْقاً يالُبَيْنى

…. . . …………
تبعثرَ الشعرُ في صدري وكراسي
وغادرَ التفكيرُ يحبو من الرأسِ

وضاقَ وجدي من الآهاتِ يحملها
في عمق صدري ضاقتْ بهن انفاسي

وكادَ عذابُ الحب في الوجد يخنقني
حتى تمادى إلى أعماق احساسي

من جفوةِ الممشوق يرنو مُعَذَّباً
يُقَطّعُ الوجدانَ من سطوهِ القاسي

ويَصقلُ السيفَ في الأحشاءِ مُشتغلاً
بنصلِ رمحٍ بحِدّةِ السكين والفاسِ

ويهوي بسن الرمحِ في الحسَّاسِ من بدني
ويقتلُ التفكيرَ ، تناى بناتُ الفكرِ من راسي

اضْحَيْتُ مجنون المحبة فِيّ تعمّقتْ
لتعزفني لحناً يُغَنّى بين الجن والناسِ

ويطيرُ نبضي كالفراشِ مسافراً
على جناحِ التيهِ والحزنُ فوق مقياسي

في لَحْظَةِ الإشراقِ تدنو مني غَرْبَتي
طيفُ الغروبِ يَفِزّ فِيّ كالوسواسِ

في ام صدري ينفثُ زُعَافَ سمومهِ
يُهدهِدُ القلبَ ، يُهَدّمُ الباقيَ من إحساسي

هل تذكرين يا لبنى لُحَيْظ لقائنا
وفرحتنا كفرحةِ العرسان في الاعراسِ؟!

ونقطفُ الوردَ البنفسجي في الضحى
ونوارسُ الشطآن تعزفُ الالحان في الاغلاسِ؟!

فرقفاً يا (لبينى) بقلبٍ في الحنايا تُقِلّهُ
روحي وحبك الآسر المنثور في إحساسي !

يحيى بن علي البكري
19/10/2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى