مقالات مجد الوطن

مارأت عيناك

ما رأت عيناك سهدي واضطرابي
لم تكن تدري بآلامي ومابي

والأسى يندسّ مابين الزوايا
والمنى صرعى على اعتاب بابي

مادنا الوسواس ينسيني وفاءً
وارتضى قلبي بليلاتي مصابي

علّه يرضيك فيما كان يلقى
بينما تزداد في ظلّ احتجاب

ما الذي أنساك تحناناً ووداً
ما الذي اغراك ان ترضى غيابي

لو ترى ما حلّ فيمن أنت تهوى
لم تكن ترضى عذابات اغترابي

أيها المغرور أخشى ذات يومٍ
ان يموت الحب ان حلّ ارتيابي

أين لي بالصبر والدنيا سجونٌ
بعدما قيّدت خطوات اقترابي

كنت لا أرجوك إلا حرف ودٍ
في قصاصات بها تُبْقِي صوابي

كلما املّتُ آمالًا محتها
كفّ هجران فأعلنت انسحابي

ربما أنساك أو أنسى أمانٍ
لم تكن الا خيالات السراب

عبدالله دغبوس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى