مقالات مجد الوطن

مودة الفؤاد أَوۡ صَدَقَةٍ

—————-
من رحمة الله تبارك وتعالى بعباده أن جعل سُبل التقرب إليه كثرة لا تقتصر على طرق محددة ، فكل ما تجود به النفس عن طيب خاطر يستطيع من خلالها العبد الفقير إلى الله أن يطرق باب مولاه به ليتقرب إليه زلفا بذلك العطاء .
الحديث عن الصدقة لا يمكن إدراك أبعاده من خلال مقال محدود الكلمات ، فالصدقة بحر من بحور الخير الوفيرة التي لا منتهى لها ، وقد أكرمنا الله عز وجل بها لنستثمر فيها وتزداد حسناتنا في الميزان دون شقاء وتعب .
يتركز مفهوم الصدقة عند الكثير بأنها ما يتصدق به المرء من ماله على الفقراء ، في حين أن هذا المفهوم جزء من مفاهيم عِدة للصدقة المتفرعه من عِدة أشكال ،
ومن مِنّا لا يعرف فوائد الصدقة وما تعود على صاحبها بالنفع فهي تطفيء غضب الرب ، وتقي صاحبها من النار ، وتدعوا له الملائكة بالبركة ، وتعود صاحبها على البذل والعطاء ، ويستظل بظلها يوم القيامة ، وتيسر الامور ، وتفرج الكروب ، وتعد أحد اسباب الشفاء من الأمراض الدنيويه … وغير ذلك الامور الحميدة .
فالكلمة الطيبة صدقة فبها تستطيع أن تفرح نفس حزينة ، وتدخل الأمل على فقده ، وترسم بسمة على ذلك الوجه العبوس الذي يعاني صعوبة الحياة .
والتصدق بالمال من اسباب زيادته ونمائه ، والأولى بصدقة المال الأقربون فهي بذلك تكون صدقة وصلة رحم ، والصدقه على القريب أفضل من الصدقة على البعيد .
سبحان الله الكريم حتي تبسمك في وجه أخيك صدقة ، فالبسمة بها تفتح القلوب ، وتشرح الصدور ، وتبعث التفائل في النفوس ، وبها نتغلب على ضغوط الحياة .
وذكر الله صدقة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صدقة .
ولا تعد أبواب الصدقات فهي كثيرة ، وليس لأحد العذر أن يعتذر ويتهرب عن التصدق لوجه الله تعالي ، وهذه الابواب المتعدده للصدقة سخرها الله رحمة بعباده .
نبيه بن مراد العطرجي

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. جزى الله سعادتكم خير الجزاء وأثابكم خير الثواب وغفر الله لي ولكم ولوالدينا ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات وجعل كل ماتقدموه في موازين حسناتكم ووالديكم وأهلكم أجمعين ورفع الله قدركم ومقداركم وأعزكم وجعل لكم لسان صدق عليا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى