(هذا عُمري)

 

ماكان هذا السُم سمي
اموت منهُ ان كان منّي

فعزي للذي اراد شـري
ولم يجد إلا دبيب خيري

مايجد سبيلاً من أرادَ همي
فهيهات هيهات له وهذا ربي

نعم ليست هذه الأرض أرضي
ولكن أهل هذه الأرض هم ودي

فهذا النوع من الورد على خدي
وكل هذا الورد في الأرض وردي.

أنّ أعيش هذا الجمال هو همي
صيفاً شديدً أو ربيعاً مزهراً لعمري.

الكاتبة
جميلة كعبي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

(الاستاذ عايل الأمير…….مؤرخ فلكي جدير)

إن للتاريخ لسان صدق ومنطق حذق وكلمة حق..فبالرغم من أن عيناي لم تكتحل بمرأى الشيخ ...