أخبار محلية

د. عبد الله أبوثنين يلقي كلمة المملكة أمام مؤتمر العمل الدولي في دورته (109) عن العمل خلال جائحة كورونا

 

مكة المكرمة – أحمد بن عبدالعزيز

رأس معالي نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية د. عبد الله بن ناصر أبوثنين وفد المملكة العربية السعودية المشارك في مؤتمر العمل الدولي خلال دورته الـ (109)، والذي انعقد عبر تقنية الاتصال المرئي.
وأشاد معاليه في كلمته التي ألقاها خلال الجلسة العامة للمؤتمر باختيار القائمين عليه موضوع العمل في زمن كوفيد-19، مشيرًا إلى أن هذه الأزمة استوجبت من جميع الدول في العالم العمل على مواجهتها على كافة المستويات، ومؤكدًا أن حكومة المملكة العربية السعودية من أوائل الدول التي استشعرت خطورة هذا الوباء وفعلّت خطة طوارئ شاملة لمواجهة الفيروس وتداعياته، واتخذت بذلك عدة قرارات أسهمت في الحد من انتشاره واضعةً لسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها أولوية قصوى. واستطرد د. أبوثنين قائلًا: “دعمت المملكة العربية السعودية الجهود العالمية للتصدي لهذه الجائحة خلال ترأسها لمجموعة العشرين العام الماضي بمبلغ 500 مليون دولار”.  كما تطرق د. أبوثنين إلى استراتيجية سوق العمل المنبثقة من رؤية المملكة 2030 والتي أطلقتها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية العام الماضي وأكد على إسهامها في جذب القدرات المحلية والعالمية لسوق العمل السعودي، موضحًا أن هذه الاستراتيجية ستقوم بإصلاحات جوهرية لسوق العمل، كما أطلقت عدة مبادرات وبرامج تهدف إلى تحسين بيئة العمل، منها مبادرة تحسين العلاقة التعاقدية وعدد من المبادرات والبرامج الداعمة لها مثل برنامج توثيق ورقمنة عقود العمل, وبرنامج حماية الأجور, وإطلاق خدمة التسوية الودية الإلكترونية للخلافات العمالية، كما استهدفت المملكة ايضاً تمكين المرأة في التنمية المجتمعية والاقتصادية وزيادة مشاركتها في سوق العمل.وأشار معالي النائب إلى أن المملكة العربية السعودية أودعت مؤخرا لدى سعادة مدير عام المنظمة وثيقة التصديق الرسمي على بروتوكول العمل الجبري لعام 2014م امتدادًا لضمان حماية حقوق العاملين وتطوير وتحسين ظروفهم العملية والمعيشية.
هذا وقد شاركت الوزارة في أعمال لجنة تطبيق المعايير؛ أحد اللجان الدائمة للمؤتمر، وقدمت ممثلة الوزارة أ. مرام الدحام مداخلة عن حكومة المملكة العربية السعودية في الجلسة الثانية للجنة يوم الخميس الموافق 3 يونيو، تضمنت الإنجازات والتطورات التشريعية التي قامت بها المملكة في سياق العمل خلال فترة جائحة كوفيد-19. والتي شملت اعتماد عدد من السياسات والتصديق على عدد من صكوك المنظمة.
واستمرت مشاركة الوزارة في الجلسة الثالثة لأعمال اللجنة المنعقدة يوم الجمعة الموافق 4 يونيو، حيث قدم وفد الوزارة مداخلة مشتركة نيابةً عن مجموعة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشأن الدراسة الاستقصائية ” تعزيز التشغيل والعمل اللائق في وضع متغير”.
يذكر أن المملكة انضمت إلى منظمة العمل الدولية عام 1976 وصادقت على أولى اتفاقياتها في عام 1978م من أصل 18 اتفاقية تمت المصادقة عليها، حيث تعد مشاركة المملكة السنوية امتدادًا لجهودها المستمرة في تعزيز موقفها حول القضايا العمالية الدولية، وسعيها المتواصل لتعميق العلاقات الدولية والثنائية، بالإضافة إلى تفعيل دورها المميز والمؤثر في المجتمع الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى