أخبار المجتمع

نائب رئيس جمعية (كبدك) يزور (بر جدة) للاطلاع على أنشطة الجمعية وبرامجها المجتمعية

 

عبد القادر رضوان – جدة

زار نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الكبد (كبدك) العقيد متقاعد الدكتور راشد أبا الخيل جمعية البر بجدة للاطلاع على برامج الجمعية ونشاطاتها الاجتماعية، وللتعرف عن كثب على خدماتها المقدمة للأسر والأيتام ومرضى الفشل الكلوي.
والتقى سعادته خلال الزيارة عضو مجلس الإدارة رئيس نادي البر التطوعي الأستاذ محمد سعيد أبو ملحة، والرئيس التنفيذي م. محيي الدين بن يحيى حكمي وعدد من مسؤولي الجمعية حيث تم بحث سبل التعاون لتحقيق الأهداف المشتركة في خدمة المجتمع..
وقد تجول سعادته برفقة مسؤولي الجمعية بين إدارات الجمعية وأقسامها.
وقدم المهندس محيي الدين حكمي شرحاً عن نشاطات الجمعية في مجال رعاية الأسر والأيتام وعلاج مرضى الفشل الكلوي، مبيناً حرص الجمعية على تمكين الأسر والأيتام وفق استراتيجيات الجمعية التي انتقلت بها من مفهوم الرعوية الى التنمية المستدامة.
واستعرض المهندس الحكمي جهود الجمعية لتيسير واستدامة العمل الخيري التنموي وتمكينه من خلال التحول الرقمي الذي شمل تقديم الخدمات عبر أجهزة الخدمة الذاتية ومنصة البر الالكترونية وميكنة العمل في مختلف إدارات الجمعية، كما استعرض جهود الجمعية في تحقيق الاستدامة المالية من خلال المشاريع التجارية الاستثمارية التي تدعم برامج وأنشطة الجمعية المختلفة، والتي برز من بينها مشروع (مقصد جدة) التجاري الذي يجمع بين الترفيه والتسوق.
من جهته أثنى سعادة الدكتور راشد أبا الخيل على ما رآه ولمسه في الجمعية من حراكات وتحولات تنموية أثْرتْ فاعلية البرامج التي تقدمها لخدمة المجتمع بما يعزز من أدوارها نحو الفئات المحتاجة، مؤكداً حرص جمعية (كبدك) على التوسع في شراكاتها الفاعلة بما يخدم مرضى الكبد ويحد من انتشار المرض.
يذكر أن الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الكبد (كبدك) التي يرأس مجلس إدارتها صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، تقدم خدماتها لمرضى الكبد في جميع مناطق المملكة، وتتجسد رسالتها في توعية المجتمع بأمراض الكبد وطرق الوقاية منها، والمساهمة في رفع معاناة المرضى من خلال توفير الخدمات الصحية اللازمة وتقديم الرعاية الاجتماعية والنفسية والمادية لهم ودعم برامج البحث العلمي والدراسات المتخصصة في أمراض الكبد محلياً ودولياً.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى