مقالات مجد الوطن

السيهاتي وأوسمة الجدارة المستحقة

 

بقلم..خالد السقا

الدكتور المهندس عبدالله السيهاتي، علم على رأسه نار، ولذلك فهو لا يُعرّف وإنما يُعرف به العمل الدؤوب والاستثمار الناجح وحب الخير والخدمة المجتمعية والوطنية المتميزة، فهو سليل أحد نبلاء وأعلام المنطقة الشرقية، وعلى ذات الدرب والنهج سار وتقدم ومضى كمزيج إنساني مثالي يجمع بين إدارة المال والأعمال والرياضة والحضور الاجتماعي الراقي والأنيق.
السيهاتي الذي ينتسب إلى تلك المدينة الوادعة اسما ومضمونا، بنى شخصية متمرسة في العمل الخاص والعام، وبدأ ذلك بحصيلة علمية متفوقة حيث نال بكالريوس الهندسة المدنية التطبيقية من كلية البترول والمعادن بالظهران، قبل أن يحصل على الدكتوراه الفخرية في الاقتصاد وإدارة الأعمال من الكلية الملكية الأيرلندية بالعاصمة دبلن في العام ١٤٢٤هـ.
أسهم الدكتور السيهاتي بعقليته الإدارية الفذة وذكائه الاجتماعي المتقد في كثير من الأعمال التي تخدم الناس وتحقق لهم القيمة المضافة، حيث رعى وأسهم في دعم كثير من المؤسسات الاجتماعية والأندية الرياضية والتعليمية والصحية، وكان له حضوره الفاعل في النشاط الرياضي من خلال رئاسته لمجلس الإدارة بنادي الخليج في سيهات خلال الفترة من ١٤١٧ هـ – ١٤٢١هـ، ولم يتوقف عن دعم الرياضة إذ أطلق دورة الدكتور السيهاتي الرياضية الرمضانية في العام ١٤٢٩هـ.
ارتبطت استثماراته بدعم المجتمع، فقد أنشأ مركز السيهاتي الطبي بمحافظة القطيف، وظل وفيا لمدينته الجميلة ولا يزال يبذل قصارى جهده من أجل دعم مجتمعها، وتمثل أعماله التجارية علامة فارقة في الاقتصاد الوطني، وذلك ما جعله يحصد جائزة السعودة في الرياض لعامي ١٤٢٠هـ و١٤٢١ هـ، وذلك يمثل تأكيدا للجدارة وعظيم الأثر الاقتصادي والوطني.
واستمر الدكتور المهندس السيهاتي في حصد أوسمة النجاح والتميز نظير أعماله الجليلة في مختلف المجالات فكان أن تم تكريمه من قبل جمعية الأعمال والصداقة الأوروبية العربية بالعاصمة الإيرلندية دبلن في العام ١٤٢٤هـ، وأضاف لذلك إنجازا آخرا بحصوله على لقب سفير التراث السعودي في الهند عام ١٤٢٦هـ.
وترجمة لدوره الخيري والإنساني النبيل في دعم ورعاية أنشطة جمعيات النفع العام، فقد حصل كذلك على جائزة الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز آل سعود لخدمة أعمال البر في عامها التاسع عام ١٤٣٠هـ، وكان ذلك لحصوله على المركز الأول في فرع المتبرعين من رجال المال والأعمال، كما تم تكريمه أيضا في حفل اللقاء التشاوري الثاني للجمعيات الخيرية والجهات المعنية بخدمات المعاقين بالدمام عام ١٤٣٠هـ، وفي رصيده الثقافي والمجتمعي تكريم آخر من منتدى حوار الحضارات بالقطيف في العام ١٤٣٢هـ.
هي في الواقع مسيرة فريدة وفذة من العمل والتفوق وتقديم النموذج في إدارة العملية الاقتصادية بالتزامن مع الخدمة الاجتماعية التي تنتهي جميعها في خدمة وطننا الغالي، واستمرارا لحصد الألقاب التي تعكس الأداء الرفيع للدكتور المهندس السيهاتي فقد كرمه الملتقى العربي الأوروبي للسلام العالمي في حفل سفراء السلام في العالم العربي، بالشارقة في الإمارات العربية المتحدة.
وفي ذلك الحفل تلقى الدكتور السيهاتي شهادة صناع السلام في العالم لعام ٢٠١٩م من برلمان الشباب العربي الأوروبي، لدوره في دعم ثقافة السلام الاجتماعي، كما حصل على درع سفير السلام والنوايا الحسنة، فهنيئا لوطننا ومجتمعنا بمثل هؤلاء الأفذاذ الكرام الذين يضيئون لأجيالنا كل معاني البذل والعطاء، ويقدمون تجربة متميزة في العمل والتفاني الذي يبقى نبراسا مع الزمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى