أخبار محلية

تقني عسير يحتفل باليوم الوطني 91

 

عسير – محمد آل غواء

احتفلت الإدارة العامة التدريب التقني والمهني بمنطقة عسير باليوم الوطني للمملكة الواحد والتسعون (91) بعدد من الفعاليات الوطنية ، حيث أقامت الإدارة العامة حفلها بهذه المناسبة بمقر قاعة الإجتماعات بالإدارة العامة بحضور مدير عام التدريب التقني والمهني بمنطقة عسير الدكتور سليمان الحفظي ومدراء الإدارات وموظفيها، وشهد الحفل عدداً من الفقرات الوطنية من كلمات خاصة واوبرويت وافلام وثائقية عن الوطن، كما احتفلت الكليات التقنية والمعاهد الصناعية بالمنطقة داخل وخارج المنشآت التدريبية بعدد من الفعاليات من أبرزها تقديم دورات تدريبية مجانية للمجتمع وإزالة التشوهات البصرية في عدد من المحافظات ومسابقات ثقافية مختلفة وزيارات لعدد من المتاحف التراثية ومسابقات وبرامج للمجتمع في عدد من المجمعات التجارية شارك فيها أفراد المجتمع، بالإضافة إلى برامج الصيانة التطوعية لأجهزة الحاسب والجوال وإقامة عدد من المعارض الخاصة.
وبهذه المناسبة رفع مدير عام التدريب التقني والمهني بمنطقة عسير الدكتور سليمان بن عبدالخالق الحفظي باسمه ونيابة عن منسوبي ومنسوبات تقني عسير أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظهم الله ـ بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الواحد والتسعين للمملكة العربية السعودية.
وقال د. الحفظي في تصريح له بهذه المناسبة : تعيش مملكتنا الحبية أزهى عصورها، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ ، حيث شهدت وتشهد البلاد نهضة تنموية شاملة، وإنجازات وطنية شاهدة على حكمة القيادة، وحرصها المشهود على تحقيق تطلعات المواطن السعودي، وتشييد وطن له في سلم التقدم أعلى المراتب، وفي سجل التطور أسمى المناصب . مشيراً إلى أن معالم التنمية وشواهد التطوير في كل شبر من وطننا العزيز تحكي للأجيال قصة مسيرة طويلة من البناء والعطاء، والبذل والنماء، اجتمع لصنعها حنكة المسئول وولاء المواطن، فنعمنا بنعم لا تعد ولا تحصى .
وبين مدير عام تقني عسير أن قصة اليوم الوطني التي تتابع في رسم معالمها ملوك هذه البلاد ابتداءً من القائد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ـ طيب الله ثراه ـ ومرورا بملوك الدولة السعودية: سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله ـ رحمهم الله جميعا ـ ووصولا إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ لهي قصة تبرز للأجيال ملحمة جمع الشتات، واستتباب الأمن، وتوحيد الكلمة، وتأسيس وطن عامر بالإيمان بالله، متسلح بعقيدة نقية، ومتزود بالعلم والمعرفة، يزدهر بأفضل سبل العيش والرفاهية.
وفي نهاية حديثه دعى الدكتور سليمان الحفظي الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا وقادتنا وأهلها من كل مكروه .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى