مقالات مجد الوطن

الأمل في الحياة

 

كثير من الناس يعتبرون أن الهدف من الحياة هي تغطية لحاجاتنا اليومية و السعي وراء الماديات لكن في الواقع الحياة هي تعدد المواقف التي يمر بها الإنسان منها مواقف مضحكة ومنها مواقف محزنة

هذه المواقف كلها يستفيد منها الإنسان
و تعتبر بمثابة دروس له

إذا أراد الإنسان أن يرسم طريقه في الحياة عليه أن يعتمد على نظرة تفاؤلية
و سوف تفتح له سبل النجاح
و التقدم في الحياة و يمتلئ بالنشاط و الحيوية

هناك من يفسر الحياة على أنها العمل الدؤوب
و هناك من يفسر الحياة على أنها مليئة بالمشاعر
و الأحاسيس التي من أبرزها مشاعر الحب
فالإنسان قبل الحب شيء
و عند الحب شيء
و بعد الحب يعتبر نفسه لا شيء فيشعر أن الحب ضروري ليشعر بالحياة

جميعنا نعلم أن الحياة هي البقاء و النمو و المنفعة الدائمة لجميع الكائنات الحية و القرآن الكريم يعلم جميع الأشخاص أن الهدف من الحياة هو عبادة الله سبحانه
و تعالى و إعمار الأرض و العمل الصالح
لذلك سر النجاح في حياة أي إنسان هو معرفة الهدف من حياته ثم يحدد الطريقة التي سيتخذها ليصل إلى هذا الهدف و ربما يجد الكثير من العقبات و الأزمات و يتعثر في مراحل متعددة من حياته
هناك من يستسلم
و هناك من يصمم
و يستمر و يتخذ من هذه العقبات و الأزمات درجات لسلم تقدمه في الحياة ليصل إلى أهدافه المنشودة

لكن في كل عقبة حكمة علينا أن ندركها و نستفيد منها
فمهما كبرت العقبات
و تفاقمت فما هي إلا محاولات لجعلك تستسلم
و تفشل لذلك خلي عندك أمل

الأمل هو طريقنا نحو الثقة في الله ضد أي ظروف و أي أحداث و أي ضيق

الأمل هو ذلك الشعور الذي يعطي للإنسان الإحساس بالأمان لأنه يشعره بأن كل شيء سيتحقق و أن أمانيه ليست بعيدة

العقل القوي دائم الأمل
و لديه دائماً ما يبعث على الأمل

ليس المهم ما يحدث لك
المهم ما الذي ستفعله بما يحدث لك

تذكر أن الثقة بالله أزكى أمل
و التوكل عليه أوفى عمل و أحياناً يغلق الله سبحانه و تعالى أمامنا باباً لكي يفتح لنا باباً آخر أفضل منه لذلك لا تضيع وقتك في النظر إلى الباب الذي اغلق بدلاً من باب الأمل الذي انفتح أمامك على مصراعيه

هل هناك أمل في الحياة؟

نعم إن الأمل في الحياة يعتبر شكل من أشكال الطاقة الإيجابية التي وهبها الله عز وجل للإنسان وذلك حتى يكون قادر على مجابهة وتحدي ما يمر به من مشكلات وصعوبات فعن طريق الإيمان بالله الواحد القهار الذي لا شريك له يتولد الأمل في قلب كل الإنسان

إن الله هو وحده قادر أن يحقق للإنسان كل ما يحلم به وحتى أكثر من ذلك و كما تدور عقارب الساعة حول جميع أرقامها.. تدور بنا الحياة حول جميع الظروف لذلك يجب أن نحسن الدوران مع عقاربها

ندى فنري
مدربة/ مستشارة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى