أخبار عربية وعالمية

٤٧ عاما مرت على ذكرى حرب أكتوبر المجيد

 

يحتفل المصريون بالذكرى الـ46 لنصر العزة والكرامة “1973”، فى الوقت الذى يخوض فيه الشعب المصرى وقواته الأمنية والمسلحة، حربًا شرسة ضد الإرهاب وأذنابه، على أرض الفيروز، متأخذين روح الصمود والتحدى من حرب وصفها المؤرخون بأنها الحرب الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، لقدرتها فى قلب موازين القوى وإبهار العالم بعد أن أجمع خبراؤه العسكريون على استحالة العبور.
تلك الحرب التى اجتمعت فيها الروح القتالية والدبلوماسية الرائعة التى خاضت حروبًا لا تقل أهمية عن الحروب التى خاضتها العسكرية، ونجحت فى استراد آخر شبر من الأراضى المصرية ورفرفة العلم المصرى عليها، لتثبت عدة نجاحات وقف التاريخ معظما أمامها، وتحقق إنجازات شارك فيها الجميع، عسكريين ومدنيين، ووصلت لجميع طبقات الشعب كافة

وأثبتت حرب 1973 للعالم أجمع قدرة المصريين على إنجاز عمل جسور من خلال دقة الإعداد والتخطيط، وبسالة الأداء والتنفيذ، مما أكد للجميع أن الشعب المصرى ضرب أروع صور البطولة ووقف إلى جوار قواته المسلحة داعما ومساندا.

وكان إعلاء مبدأ التضامن فى وجه قوى الاحتلال ومعاونية، أهم مكاسب “73” وهذا ظهر بوضوح خلال مراحل الحرب، وتأتى من منطلق شعور العرب بالخطر على أمنهم القومى، ولذلك توج هذا التضامن بنصر عسكرى كبير فخر به الجميع فى كل الأوطان.

وستبقى حرب أكتوبر المجيدة واحدة من الذكريات المضيئة والخالدة فى تاريخ الصراع العربى الإسرائيلى، وفى ذاكرة كل مصرى وعربى كنموذج للفخر والعزة والكرامة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى