أخبار الصحة

سعادة الدكتور ” محمد رشيد” ينقذ “70” في أكبر “عملية جراحية” وعاد يمشي على قدميه بعد فقدان الأمل

لأول مرة " رشيد " يجري جراحه لإزالة " ورم " عن طريق " الفم" تعود الحياة لمريض " سبعيني " و يمشي علي قدميه

 

عمر شيخ – مكة المكرمة .

 

أجرى سعادة الدكتور / محمد إبراهيم رشيد – ( أستاذ جراحة العمود الفقري بكلية الطب – جامعة عين شمس ) – عمليةً جراحيةً نادِرة بالعمود الفقري لرجلٍ يبلُغ من العمر ” ٧٠ ” عامًا ، بعد رفض عدد كبير من الأطباء إجراء التدخل الجراحي للمريض لخطورة العملية ، و كان المريض يعاني شللًا رباعيًا “في الأطراف الأربعة ” ، بالإضافة إلى عدم القدرة على التنفس .

قال الدكتور / رشيد ، إن المريض – ( أ. م. ) 1 و البالغ من العمر ” ٧٠ ” عامًا ، كان يعاني من آلامٍ شديدة بالرقبة ، إمتدت إلي الذراعين و الطرفين العلويين ، تبِعَها الشعور بتغيُّر في الإحساس ” تنميل و خدر ” ، ثم ضعفٍ تدريجي بالذراعين و اليدين ،
و تطوّر الأمر إلي ظهور نفس الأعراض بالساقين و الطرفين السفليين ، حتى وصل إلى ضعف القدرة علي حركة الأطراف الأربعة ” شلل رباعي جزئي ” ، ثم شعور بتدهور شديد في القدرة على التنفس ، و أنه و بعد مناظرة مجموعة من الأطباء ، و إجراء الأشعات السينية ، و التصوير بالرنين المغناطيسي ، تمّ الوصول إلى تشخيص الحالة ( ورم بالفقرة العنقية الثانية ، مع ضغط شديد على الحبل الشوكي في هذه المنطقة ( Odontoid Chordoma ) ، و وصل الأمر – بسبب تضخم حجم الورم – إلى الضغط على ” جذع المخ ” ؛ و هو الموقع الذي يقع به ” مركز التنفس ” ؛ السبب الذي أدى إلى الأعراض السابقة ؛ و التي إذا أُهمِلَت فإنها بالضرورة ستؤدي إلي الشلل الرباعي الكامل والذي
– Quadriplegia
يؤدي إلى الوفاة – نتيجة عدم القدرة على التنفس ، الأمر الذي يستدعي تدخلاً جراحياً عاجلاً لإستئصال الورم لإزالة الضغط علي الحبل الشوكي و جذع المخ .

و أكد سعادة الدكتور / رشيد – أن هذه الجراحة تُعّد من أخطر و أدّق العمليات الجراحية ؛ و لا بديل لها لإنقاذ المريض ، قبل أن يتطوّر الأمر إلي مرحلة ” التلف الكامل للحبل الشوكي ” ؛ الأمر الذي غالباً مالا يجدي معه أي علاج، حيث تم إدخال المريض للمستشفي كحالة عاجلة ” Emergency Case ” ، لإنقاذ حياته في المقام الأول ،
و محاولة إعادة الأطراف لحالتها الطبيعية – عن طريق إستئصال الورم و إزالة ضغطه على الحبل الشوكي و جذع المخ .

و أشار سعادة الدكتور / رشيد – إلى أن العملية تمت عن طريق الفم ” Trans-oral Approach ” ؛ حيث تم إستئصال الورم بالكامل و الجزء المصاب بالورم من الفقرة العنقية الثانية ( Odontoid Process ) ، تلاها ” تثبيت خلفي للرأس مع الفقرات العنقية من الأولي حتي الرابعة ”
( Occipito-Cervical Fusion ) ،
حيث استغرقت العملية ” ٨ ساعات ” ، و اشترك فيها فريق من الجراحين المتخصصين في كافة التخصصات المتعلقة بجراحة العمود الفقري ، و جراحة المخ و الأعصاب ، و جراحة الأنف
و الأذن من ” فريق مركز إياتروس ” ، فيما بدأ المريض بإستعادة تنفسه الطبيعي ،
و حركة الأطراف الأربعة بعد العملية مباشرةً ..

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى