مقالات مجد الوطن

رسالة آخر الليل

بقلم 🖊د. ابتسام بلخي – جيزان

اخذت هاتفي المحمول وكتبتُ رسالة نصية محتواها كالآتي .
أنتَ شخص مهمل لا تجيد حل المشكلات ترفض المشاركة في تحمل أعباء الحياة ، تعشق النوم ، والموسيقى بصوت مرتفع ، لا تهتم بتاريخ زواجنا ولا أيام الميلاد ، اين تلك الوردات التي أعتدتَ تهديني اياها؟ تذاكر السينما ، حتى الكوفي الذي كنا نتشاركه في ستاربكس كرهته.
أتريد الحقيقة : انتَ لم تعد تهمني في شئ سأترك المنزل الليلة وأعيش حياتي بمفردي لأني لم أعد أحبك أيها الأنسان المستهتر بمشاعري ،
نعم وتذكرت شئ آخر انتَ متبلد المشاعر وشكراً
ملاحظة _ لاتحاول الأتصال بهاتفي المحمول .
وبعد دقيقة جاء الرد
لا أعلم من تكونين ولكن شكراً على الرسالة فقد فتحت عيني على حقيقة اختفت عن عقلي تماماً والليلة سأعود لزوجتي واعتذر لها عما بدر مني تجاهها في الفترة السابقة ولا أعلم كيف لي أن أشكرك ولكن كنصيحة مني لكِ لا تتركي المنزل ولا تغضبي منه فهو غبي وليس شرير وعندما تلتقيه اخبريه انه أطيب قلب بالحياة وأكثر أنسان مهتم بشكله وانكِ تحبيه وتعذريه لانشغاله عنكِ بكثرة المسؤليات التي اثقلت كاهله
حينها رُسمت علامة الاستفهام على وجهي ماذا تراني فعلت !!!! ولمن ارسلت الرسالة !!!!
لقد ارسلت الرسالة للرقم الخاطئ دون أن انتبه لذلك .
حينها اعدتُ ملابسي للخزانة وانتظرت زوجي وعند دخوله للمنزل رُسمت أجمل ابتسامة على وجهي دون أن أنسق لذلك وقلت انتَ اطيب قلب بالحياة وأكثر ما يعجبني بك هو أهتمامك بأناقتك ، أحبك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى