مقالات مجد الوطن

مودة الفؤاد الطواف … والمواطن

 

————–

في أرض الواقع وعند الأزمات يظهر معدن الرجال الأكفاء الأوفياء ، وتُعد الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي متمثله في وكالة المسجد الحرام نبراسآ في آداء مهامها خلال فترة الجائحة على أكمل وجة ، وتمكن منسوبيها احسن الله إليهم والجهات المشاركة معهم من تطبيق الخطط الموجه لهم من الجهات العليا بكل إحترافيه ودقة ونظام متكامل لدخول المسجد الحرام ، وقد عَدت ولله الحمد الأوقات الحرجة للجائحة ، وبيت الله الحرام لم تسجل فيه أي إصابة بالوباء نتيجة الإحترازات التي تم تنفيذها بهمة عاليه من قبل الجهات المعنية ، واليوم وقد عادت الحياة لطبيعتها إلا أنّ من الملاحظ أن الوكاله المعنية بالمسجد الحرام مازالت تمنع المواطنين والمقيمين وتحرمهم من الطواف بالكعبة المشرفة وإقتصار المطاف فقط للمعتمرين .

التنظيم شيء جميل ، ولكن ما المانع من أن يخصص يوم في الأسبوع ؛ أو يوميآ من بعد الساعة العاشرة مساء وحتي الثالثه صباحآ يسمح فيه لعامة الناس ممن يرغبون الطواف بالكعبة وتقبيل الحجر الأسود ؛ ومسح الركن اليماني ؛ والدعاء عند الملتزم ؛ والصلاة داخل الحجر .

{ … وَطَهِّرۡ بَیۡتِیَ لِلطَّاۤىِٕفِینَ وَٱلۡقَاۤىِٕمِینَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ } فهذا الشطر من الآية الكريمة نستشهد به على طلب السماح لعامة الناس بالطواف حول الكعبة المشرفة من داخل المطاف لا من أدوار الحرم المتعددة فلا يستطيع الطائف أن يتهنى بقربة منها .

آمل وأتمنى أن تسمح الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي للمواطنين والمقيمين الطواف حول الكعبة المشرفة من المطاف .

وجزى الله القائمين على تنفيذ هذه التنظيمات خير الجزاء ؛ وسدد الله خطاهم بالتوفيق والنجاح .

*نبيه بن مراد العطرجي*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى