مقالات مجد الوطن

لوعة فراق 

 

ا/ ليلى حكمي

 

بين صوت خفقان قلبي ، همسات بريئة تأتي من عهد قديم

من صحوات حلم أفجع انتظام دقاته ، من سكون غريب

يمسح بأطراف أصابعه الأربع على ملمس الحائط المنهار

من الداخل والممسك هشاشته بقدم واحدة .

حدقت طويلًا وأغمض عينيَّ وأعيد التحديق ،

حتى رأيت بلورات الفهم تنتثر أمامي واحدة تلو الآخرى ،

رأيت الخوف خائف !!وكيف له وهو من أرعب الصغير

قبل الكبير ،

أي شيء حرك ثباته حتى اختبأ بوسط ذاته الخائفة

هل كانت الشكوى … لها أنياب ؟؟

أم كانت الوسادة لها عواء ،،

كأنه يتصدى من لوعة الفراق ،،

لم يستلقِ ليلتها الخوف ،،، كلا إنه حتى لم يشعر بالنعاس

توقفت حركات ساقيه ، وانسدل نصف اللحاف ،

منطوي على رجفة نفسه ، والحزن والآلام

كان الوحيد والوحدة ،،، وحيرة تصمت على تناهيد بكاء

مامن مجيب ،،حتى الهدوء

وغطاء الرأس ينفض الهراء ، يدعي قائلًا إنما لوعات الفراق

لاتحرق ،ولا تغير نبضة القلب ،، وحينما تأتي تكن كغشاوة

الرماد ، ننفخ فيها من روحنا وتملأ كفي وأنفضها

وتغيب ،، لاتنتظرًا عذرًا ولا ترد على أي اعتذار

لم يرتد طرفي ليلة البارحة ،،

لوعة الفراق ،، أثقلت قواي

جمدت نارها ،،، مفهوم الخوف ،، أحرقت أطراف الوسادة

حتى شممت القهر له شيء من الشياط ،

لم أرَ كل المكان ، هي الذكرى يلوذ صوت صغيرها

يردد على مسمعي ،

طبل اللقاء وعزف الشعور ،

لم تنته لوعة الفراق حتى إقامة صلاة الفجر

دفنت معها ،،،، لا أعلم أين هي ،،،، لكن لم يعد أي شيء هنا

،،،،،، انتهى هناك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى