أخبار محلية

أطفال نجران.. براءة القلوب وإبداع الفنون الشعبية

 

إبراهيم عواجي

 

في مشهد يفيض بالبراءة والإبداع، شارك أطفال نجران في فعاليات الفنون الشعبية ضمن أحد المهرجانات الثقافية المقامة في المنطقة، حيث قدموا عروضًا مميزة تعكس التراث الأصيل وتبرز حبهم للهوية الوطنية.

 

لوحة فنية نابضة بالحياة

 

على إيقاع الأهازيج الشعبية، وقف الأطفال بزيهم التراثي، يؤدون رقصات شعبية مستوحاة من تراث نجران العريق، مثل الزامل والرزفة، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي لم يتوقف عن التصفيق والتشجيع. كانت الابتسامة تملأ وجوههم، مما أضفى على العروض روحًا من الفرح والحماس.

 

إحياء التراث منذ الصغر

 

تهدف مثل هذه الفعاليات إلى غرس حب التراث والفنون الشعبية في نفوس الأجيال الناشئة، وتعريفهم بالقيم الثقافية التي توارثتها الأجيال. كما أنها فرصة للأطفال لتنمية مواهبهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم من خلال المشاركة في أنشطة جماعية تسهم في بناء شخصيتهم.

 

فرحة الأطفال وسعادة الأهالي

 

لم تكن هذه العروض مجرد فقرات ترفيهية، بل كانت لحظات مليئة بالعاطفة والفخر، حيث عبّر الأهالي عن سعادتهم بمشاهدة أبنائهم وهم يبدعون في أداء الفنون الشعبية، مما يعكس مدى ارتباطهم بهويتهم الوطنية منذ الصغر.

 

مستقبل واعد للفنون الشعبية

 

تعد مشاركة الأطفال في مثل هذه الفعاليات خطوة مهمة للحفاظ على التراث وتعزيز استمراريته، فهؤلاء الصغار هم حملة الشعلة الذين سيواصلون نقل هذا الإرث العريق إلى الأجيال القادمة، مؤكدين أن الفنون الشعبية ستظل جزءًا حيًا من الثقافة السعودية.

 

بهذا، يبقى أطفال نجران رمزًا للبراءة والإبداع، يجسدون حب الوطن بطريقتهم الخاصة، ويثبتون أن الفنون الشعبية ليست مجرد ماضٍ يُروى، بل حاضرٌ يُعاش ومستقبلٌ يُبنى.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى