مقالات مجد الوطن

سلبيتك لا تهمنا:

 

اشعر أنني نضجت بشكل جميل فكُل محيط يوجد به استصغار للأحلام والإيجابية أنهض منهُ دائماً..
فمكاني ليس هُنا ولن أكون أهلاً له،،
-ففي الغالب وليس دائماً تخسر الأحلام أشخاصها الأقوياء والسبب هو التحطيم والاستصغار بشكل مُفرط للغاية ومن هنا
نحصل على نتيجتان والواقع نتيجة واحدة تُحدد شخصية الفرد وذاته ،،
-فهناك أشخاص لا يرضخون وينهضون دائماً من هذا المحيط الذي لن يؤثر عليهم وان كان هذا طريقهم المستمر فمُبارك لهم ..
ولكن ايظاً،،
-هناك اشخاص آخرين يرضخون بسهولة لهذا المحيط بل ويبدؤون بالتفكير المفرط إلى أن يصل هذا التفكير السلبي إلى العقل فيستلمهُ العقل ومن ثُم لن يتركه يذهب بسهولة إلا إن كان عازماً مُصراً وقوياً في هذه الحرب الذاتية..
إذاً،،
لا تكونوا أشخاصاً داعمين للمحيط السلبي واهله فما يسقط إلا السلبيين دائماًوماينهض إلا الإيجابين دائماً،،

ولكن إن:
تعرضتم لهذا فدعوه يمر كالريش الذي يذهب مع الهواء ،،

فالسلبية،،
سلاح خطير جداً لا يملكه إلا الجاهل فيستخدمه استخداماً غبياً كمثل من يرمي الماء على الكهرباء ،،

والإيجابية،،

قوة حقيقية تُنميك أنت ومستقبلك واولادك واحفادك لاحقاً فيصبح لدينا هُنا مجتمع واعي مثقف قوي ومتعلم وهذا ما تريده دائماً.

-قلم جميلة كعّبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى