مقالات مجد الوطن

الحكمة من زكاة الفطر

بقلم معدي حسين على ال حيه

ونحن نقترب من ختام شهر رمضان شرع الله سبحانه وتعالى عبادة في ختام الشهر وهي زكاة الفطر والحكمة من وجوب زكاة الفطر على المسلمين

لها حِكم كثيرة من أبرزها وأهمها

أنها طُهرةٌ للصائم، من اللغو والرفث، فترفع خلل الصوم، فيكون بذلك تمام السرور وهي مثل سجود السهو للصلاة يجبر النقص والخلل وهناك حكمة أخرى أنها طعمةٌ للمساكين، وإغناء لهم عن السؤال في يوم العيد، وإدخال السرور عليهم؛ ليكون العيد يوم فرح وسرور لجميع المسلمين الأغنياء والفقراء

ومن حكمها ان فيها مواساةٌ للمسلمين أغنيائهم وفقرائهم ذلك اليوم، فيتفرغ الجميع لعبادة الله تعالى، والسرور والاغتباط بنعمه وهذه الأمور تدخل في حديث ابن عباس رضي الله عنهما ((فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين…)).

وكذلك حصول الثواب والأجر العظيم بدفعها لمستحقيها في وقتها المحدد؛ لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس ((فمن أدَّاها قبل الصلاة فهي صدقة مقبولة، ومن أدَّاها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات)).

ومن حكمها أنها زكاة للبدن حيث أبقاه الله تعالى عاماً من الأعوام، وأنعم عليه سبحانه بالبقاء؛ ولأجله استوى فيه الكبير والصغير، والذكر والأنثى، والغني والفقير، والحر والعبد، والكامل والناقص في مقدار الواجب وهو الصاع.

ومن الحكم العظيمة لزكاة الفطر أنها شكرلله تعالى أن أنعم على الصائمين بإتمام صيام شهر رمضان، ولله حكم، وأسرار عظيمة لا تصل إليها عقولنا وفوق كل ذي علم عليم سبحانه وتعالى نسأل الله تعالى أن يتقبل من المسلمين صيامهم وقيامهم ويديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار وجميع بلاد المسلمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى