مقالات مجد الوطن

سؤال: “الحياة عمرك الذي تعيشه”

 

وكلما تقدمت بالعمر كنت أكثر إدراكًا بأن هناك أصناف من البشر تعاملت معهم على حسب ما رأيته منهم ، وعلى حسب ما يمليه عليك ضميرك وتربيتك ،تتفاجأ من ردات أفعالهم مع مرور الوقت وتتضح لك صورهم الحقيقية مع كل يوم ينقضي من عمرك !

تتمنى أحياناً أن يعود بك الزمان لتصحيح ما يمكن تصحيحه ولكن هي أمنية نتمناها لن تتحقق حتماً!

خذ زاوية بعيدة وابدأ بمحاسبة نفسك !

ماذا فعلت ؟

ولِمَ لمْ تفعل

هل كنت في غنى عما بحثت عنه بحسن نية فآلمك ؟

وهل أنت على درجة عالية من الندم على ما قدمت لأحدهم ؟

وهل أنت سعيد بأنك انت أنت ذلك الإنسان الذي قادته إنسانيته الى ما وصل اليه اليوم ؟

أسئلة كثيرة قد يتمنى الانسان أن يسردها على نفسه ليجد لها جواباً دون أن تجرحه أو تتسبب له في ألم !

أحياناً كثيرة نسافر بأفكارنا وتجرنا الذكريات جراً الى مواقف وأماكن اعتقدنا ولو للحظات أنها لن تكون الا أجمل الذكريات وأمتعها على الإطلاق ! لنتفاجأ في وقت لاحق أن آلاف الكيلومترات التي كنا نقطعها من أجل ادراكنا الكامل أنه يجب علينا قطعها لأمر اعتقدناه خطأ أنه يستحق اصبحت هي ذاتها مصدر سخريتنا على ذاك الوهم الراحل !

تبذل الكثير من أجل اسعاد الآخرين ويبذلون الكثير والكثير من إجل مصالحهم متناسين كل ما قُدم في لحظة جحود وانكارمنهم

ضحايا مجرمة اعتادت أن تسرق الفرحة لتستبدلها بما يُقدم لها فقط.

 

ملائكية المظهر شياطين الإنس في حقيقتهم !

 

ويبقى السؤال من يستحق منك أن تبذل عمرك الذي تعيشه أو بمعنى آخر ( الحياة) من أجل أن ترضيه ؟

 

بقلم الكاتب:

سلطان مديش بجوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى