مقالات مجد الوطن

جازان والامطار

 

✍🏻 أبكر عاتي

أوقات جميلة وأنيقة ترتدي فستاناً كريستالياً بلورياً متألقاً يألق في كل حين وزمان وتضع السماء على صدرها قلادة قوس قزح الذي زين أفقها البعيد فترسل الغيمات بالتحايا والتبريكات مبتدأةً بالودق ومستمرة إلى المطر المنهمر لتبتهج منطقة جازان و محافظاتها بالأمطار الغزيرة التي شملت القرى والهجر التابعة لها ، وقد سالت على إثرها الوديان والشعاب فقد ارتوت الأرض لتنبت بإذن الله تعالى من كل زوج مبتهج وتخضر الزروع في الأفنان ، وقد استمرت الأمطار الغزيرة لعدة أيام وتبعت الأمطار أجواء ساحرة للأبصار سالبة للعقول فالغيوم لازالت تتعاطف منذ الساعات الأولى قبل هطول الأمطار ولم تكتفي بذلك بل تعانقت إلى أن بكت مرة أخرى
.
أما مدينة جيزان فقد تحولت المركبات فيها إلى سفن وقوارب ويخوت وأمست كلجةٍ تعكس شعاع الشمس عصراً.

وأما المحافظات الأخرى فمنها من تمايلت مترنمة بالهواء الطلق ومنها من تراقصت طرباُ أغصان أشجارها وأخرى بكت وديان جبالها من شدة الفرح لما تراه من سحر حلال وما تشعر به من جمال تلك هي منطقة جازان في هذه الأيام .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى