
إبراهيم بن محمد عواجي
العشر الأواخر من رمضان هي أفضل أيام الشهر الكريم بل هي أفضل ليالي السنة كلها حيث اختصها الله بليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.
وفي هذه الأيام المباركة يضاعف المسلمون اجتهادهم في الطاعات اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يشد مئزره، ويحيي ليله ويوقظ أهله طلباً لرضا الله وعفوه.
إن الاجتهاد في هذه الأيام ليس مجرد عمل مستحب بل هو فرصة عظيمة لكل مؤمن يريد أن يغتنم أجراً مضاعفاً ورحمة واسعة من الله سبحانه وتعالى.
خص الله العشر الأواخر بمكانة عظيمة ورفع من شأنها بين الليالي وجعل فيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.
إن هذه الليالي ليست كغيرها بل هي وقت ثمين يجب استغلاله بكل وسيلة ممكنة للعبادة والتقرب إلى الله.
العشر الأواخر من رمضان هي كنز ثمين لكل مسلم يريد الاقتراب من الله وطلب العفو والمغفرة فهي لحظات لا تعوض وفرصة ذهبية لا ينبغي التفريط فيها فلنجتهد فيها بكل ما نستطيع ولنحاول أن نكون من الفائزين برضا الله وعتقه من النار.
اللهم اجعلنا من المقبولين في هذا الشهر الفضيل وارزقنا قيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً واعتق رقابنا من النار وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.