وإذا كَبُرتَ تساءَلوا في دهشةٍ
يتخَافتونَ متى سَيرحلُ ذا الأبُ
لو كنتَ ذا مالٍ و عزّكَ قائمٌ
يبكُونَ فيكَ لأنَّ موتَكَ مَكسبُ
وتَراحَموا فيكَ الجميعَ و أجمعَوُا
كنتَ التقيَّ و كنتَ نعمَ الصَاحِبُ
أمَّا إذا قد كَانَ دخلُكَ رَاتباً
قالوا أهَذا ما تركتَ وتذهَبُ
أو متَّ مديونا وقاموا سدّدوا
وتَبهذلُوا بينَ المحَاكمِ أُنِّبُوا
بَصَقَوا بقبركَ كلَّما مَرَّوا بهِ
وتلَثَّموا كي لايروكَ تُعَاتِبِ
رَفعوا أياديهم وفيكَ تَضرَّعوا
وَدَعوا عليكَ الويل ثم تسَاحَبُوا
……………………………
أبو حليم …..