
بقلم / أبكر عاتي
تبسّم الصبحُ وازدانَتْ نواحينا
وزقزق الطيرُ في الآفاقِ تلحينا
وفاضَ عطرٌ من الأنحاءِ صبحَنا
لما التقينا، فما أحلى تلاقينا
قد أقبلَ العيدُ والأفراحُ يحملُها
ليملأ الكونَ إبداعًا وتلوينا
منه الجِنانُ على الأقدامِ ماشيةٌ
وملؤها الفلُّ والكادي رياحينا
منها قطفنا بحبٍّ كلَّ زاهية
وردًا جنيناهُ جُوزيًّا ونسرينا