مقالات مجد الوطن

أنا وَ الوردُ

 

كَتبتُ  بدمعَتي  في الوَردِ  سِرَّاً
ألا    ياوَردُ   هلْ    للسِرِّ   تَكتُمْ

دَعِ    الأكمامَ    تَحوِي   مابَكينَا
ويَحجبُ  مَيسَمٌ  عن  ما بَكيتُمْ

ولكنِّي    أخَافُ   تَفوحُ    عِطراً
وتنشرُ    سِرَّنا    فِيما    أفَحتُمْ

ألا   فامنَع   فَراشَ  الحَقلِ  عَنَّا
لِيقرَأَ   ماكَتبتُ    وما   حَفِظتُمْ

وقُلْ للشَّمسِ تغربُ عَن شجُوني
ويكشفُ  ضوءُها عَن ما  سَترتًمْ

فقالَ   الوَردُ  لا    تَهتمَّ    يَوماً
فنحنُ البِئرُ  نَخفِي  ما طَرحتُمْ

فلا  تَقلقْ   بِأنْ   أفشِيكَ   سِرَّاً
سأذبلُ  لو  نَقلتُ   لِما  كَتبتُمْ

وتَلقانِي   بِمجَرى  الماءِ   مَيْتاً
وماتَ السِرُّ في مَن قَد وَثِقتُمْ

أنا الوَردُ   الذي   يَرمِي  جَمالاً
وأجمعُ  في عطُوري  مارَميتُمْ

فبينَ   العَاشقينَ   كَتمتُ  حُبَّاً
وبينَ  الحُبِّ  أسترُ  ما فَشَيتُمْ
…………………………..
أبو حليم …..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى