مقالات مجد الوطن

زوجتي والعيد

 

بقلم: الشاعر والإعلامي أبكر عاتي

 

في صباح العيد، تتزيّن الدنيا بفرحها، لكنّ عينيّ لا ترى إلا ضياءكِ، يا شمسي التي تشرق في كل عيدٍ بجمالٍ لا يُشبهه جمال.

 

تمرّ الأعياد سريعًا، لكنّ العيد الحقيقي هو أنتِ، في ابتسامتكِ التي تنثر البهجة، وفي صوتكِ الذي يُغني روحي بفرحٍ لا يُوصف. كيف لا وأنتِ أجمل ما وهبني الله في هذه الحياة؟

 

حين تهمّين بتزيين البيت، أرى في يديكِ حكايا العطاء، وفي قلبكِ دفء الأيام التي لا تبرد، مهما اشتدّ الشتاء. وحين تلبسين ثوب العيد، أُدرك أن العيد لا يكون عيدًا إلا حين تكتملين فيه بكلّ تفاصيلكِ الآسرة.

 

كل عيدٍ وأنتِ بهجتي وسروري، كل عيدٍ وأنتِ أقرب إليّ من كل الأشياء، زوجتي وحبيبتي، عيدكِ سعيد كقلبكِ النقي، ومباركٌ كحضوركِ الطاهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى