
تعالوا… يا رجال العز .. هيا
ألا هاتوا أياديكم ومدوا
لنرقى في العلا ونضيف سطراً
فإن لنا بهذا الكــون مجدُ
وحُثوا الركب نستبق المعالي
فما قوم مضوا إلا وعُـدوا
…
فكم جفت صحاري من عيون
وسدَّ المُزنَ والأرزاقَ سَدُّ
…
فهيا في كنوز البيد نسعى
ففي اعماقنا التجديد عهدُ
…
حفرنا الأرض آبار ونفطاً
فلا حرٌّ سيثنينا وبردُ
…
بِأرضٍ شاء ربي واصطفاها
لدين الله والتوحيد مهدُ
…..
تعالى الرب علام الخفايا
معـيَّتـَهُ لنا عون ومـدُّ
….
ووظفنا دروع الحرب صبرا
ونار الحرب في الهيجاء حشدُ
…..
وكان الجهل في الأرجاء وحشاً
فصار العلم مثل الطير يشدو
…
قلوب صافحت أنوار علمٍ
وشع ضياؤها والعلم شَهدُ
….
فأصبح نصرنا فتحا مبينا
بمن قطعوا اليمين له وأدُوا
…..
وكم قد نُكست رايات حربٍ
لأن هلاكهم بالموت ردُ
…..
ستبقي يا بلاد العز فخرا
برغم المعتدين ومن تصدوا
….
نقول لكل خصمٍ لستُ أهلاً
لتغزونا فإن الـجدَّ جــدُّ
….
فكن حذراً ولا تقرب حمانا
(فدون جبالنا برق ورعد)
…
حمى الله البلاد ومن عليـها
فـإن لها من الرحمن وعــدُ
….
بقلم البرنسيسة
أميرة العسيف أم الأمر